🎓 التسجيل مفتوح الآن — انضم إلى الدفعة التأسيسية واحصل على خصم مبكر

من نحن

لأن كبار السن يستحقون رعاية تليق بعطائهم

نبني أول أكاديمية عربية متخصصة في تعليم رعاية كبار السن — بمعايير عالمية، وبلغة عربية، وبفهم عميق لثقافتنا وبيوتنا.

سالي منير — المؤسِّسة ومديرة الأكاديمية
قصتنا

بدأت الأكاديمية من سؤال لم نجد له إجابة

في عيادتها، كانت سالي منير تلتقي أسبوعيًا بعائلات منهكة: ابنة تركت عملها لرعاية والدتها ولا تعرف إن كانت «تفعل الصواب»، وابن في الغربة يتصل يوميًا قلقًا على أبيه، وممرضة تجتهد بلا أي تدريب متخصص في رعاية المسنين.

كانوا جميعًا يسألون السؤال نفسه: «أين نتعلم؟» — فبحثت، فلم تجد منصة عربية واحدة متخصصة تجيب. المحتوى الموجود إما مترجم حرفيًا لا يشبه بيوتنا، أو بالإنجليزية، أو بلا أي مراجعة طبية.

«المعرفة التي تحفظ كرامة إنسان مسنّ لا يجوز أن تكون حكرًا على من يقرأ الإنجليزية.»
س سالي منيرالمؤسِّسة ومديرة الأكاديمية — معالِجة نفسية مرخّصة، عضو المجلس الدولي للمعالجين النفسيين (المملكة المتحدة)
رسالتنا

أن نمكّن كل أسرة وكل مقدم رعاية وكل ممارس صحي في العالم العربي بالمعرفة والمهارة التي تصنع رعاية رحيمة وكريمة لكبار السن.

رؤيتنا

أن نصبح المعيار المرجعي للتميز في تعليم رعاية المسنين في المنطقة — حيث تكون شهادتنا علامة ثقة لكل بيت وكل مؤسسة.

وأبعد من ذلك: أن تصبح مهنة رعاية المسنين مهنة محترمة، متخصصة، ومقدَّرة.

قيم لا نساوم عليها

الكرامة

المسنّ إنسان كامل — لا «حالة» ولا «عبء».

الرحمة

الرعاية مهارة وقلب معًا — نعلّم الاثنين.

الدقة العلمية

لا ننشر معلومة سريرية دون مراجعة مختص مرخّص.

الإتاحة

بالعربية، وبأسعار عادلة، ومن أي جهاز.

الأمانة

نقول ما نملكه فقط — وتَعِدُنا صفحة الاعتماد بذلك علنًا.

لماذا العربية أولًا؟

فجوة معرفية بحجم أمة

العالم العربي يشيخ بسرعة، والمعرفة المتخصصة برعاية المسنين شبه غائبة بلغته. هذه ليست مشكلة ترجمة — بل مشكلة محتوى لم يُكتب أصلًا لبيوتنا وثقافتنا وقيمنا.

لذلك نبني مناهجنا من الصفر بالعربية: أمثلتها من بيوتنا، وحالاتها من واقعنا، ومصطلحاتها دقيقة ومفهومة معًا.

١٦٪فقط من البالغين في المنطقة يستطيعون تعريف الخرف تعريفًا صحيحًا
صفربرامج تدريب عربية موحّدة لمقدمي رعاية المسنين — بحسب مراجعة علمية إقليمية (٢٠٢٦)
+٩ ملايينشخص فوق الستين في مصر وحدها — ومئات الآلاف من العائلات تبحث عن إجابات
كيف نصنع المحتوى

أربع بوابات قبل أن يصلك أي درس

في التعليم الصحي، الخطأ ليس مجرد خطأ — لذلك يمر كل محتوى بهذه السلسلة.

  1. ١

    التأليف المتخصص

    يكتب المحتوى ممارسون صحيون بخبرة فعلية في رعاية المسنين.

  2. ٢

    المراجعة الطبية

    مراجعة سريرية مستقلة من مختص مرخّص قبل النشر — بلا استثناء.

  3. ٣

    الموازنة الثقافية

    صياغة تناسب الأسرة العربية: لغةً، وأمثلةً، وقيمًا — لا ترجمة حرفية.

  4. ٤

    التحديث الدوري

    مراجعة سنوية لكل دورة لمواكبة تطور الممارسات — وتُخطَر بالتحديثات مجانًا.

مَن خلف الأكاديمية

فريق صغير، ومعايير كبيرة.

سالي منير

سالي منير

المؤسِّسة ومديرة الأكاديمية

معالِجة نفسية مرخّصة وعضو مسجّل في المجلس الدولي للمعالجين النفسيين — المملكة المتحدة. تقود الرؤية التعليمية وجودة المحتوى.

المراجع الطبي الأول — استشاري طب المسنين

د. {الاسم}

المراجع الطبي الأول — طب المسنين

استشاري بخبرة سريرية في رعاية كبار السن، يراجع كل المحتوى السريري قبل نشره.

بانتظار الاسم والاعتمادات الفعلية
مسؤول التصميم التعليمي وتجربة التعلم

{الاسم}

التصميم التعليمي وتجربة التعلم

يحوّل الخبرة السريرية إلى دروس قصيرة عملية تناسب وقت مقدم الرعاية المشغول.

بانتظار الاسم الفعلي
نبحث عن مستشارين ومدرّبين: استشاريو طب مسنين، تمريض متخصص، علاج طبيعي ووظيفي — انضم إلى مجلسنا العلمي أو قدّم دورة معنا. تواصل معنا

رحلتنا حتى الآن — بصدق

  1. ٢٠٢٥

    الفكرة والتحقق من السوق

    دراسة معمّقة لأسواق الخليج ومصر أكّدت الفجوة: لا يوجد تدريب عربي موحّد لرعاية المسنين.

  2. أوائل ٢٠٢٦

    الدفعة التجريبية

    ٤٠ ممرضًا وممرضة أكملوا المنهج التجريبي — برضا NPS بلغ ٧١، وملاحظاتهم أعادت تشكيل الدورات.

  3. منتصف ٢٠٢٦

    +٨٤٧ على قائمة الانتظار

    دون أي إعلان مدفوع — عائلات وممارسون ينتظرون الإطلاق.

  4. اليوم

    الإطلاق التأسيسي وملفات الاعتماد

    إطلاق الدورات الأولى بالعربية، وملفات الاعتماد لدى الهيئات الصحية الخليجية قيد الإعداد.

هذه القصة يكتمل معناها بك

سواء كنت تعتني بمن تحب، أو تبني مسيرتك المهنية، أو تدرّب فريق مؤسستك — مكانك معنا.